湿热病篇
湿

شي ره بينغ بيان (فصول الأمراض الرطبة-الحرارية)

湿热病篇

📅 أسرة تشينغ👤 شويه شويه
نص هذا الكتاب من المجال العام (أُلّف قبل ١٩١١). النسخة الرقمية مقدمة من: مكتبة genmzy/TCM-Ancient-Books للنصوص الطبية
1 / 30 · 30 الفصل

1.(一)溼熱證始惡寒,後但熱不寒,汗出胸痞舌白,口渴不引飲。

النص الأصلي

自注,此條乃溼熱證之提綱也,溼熱病屬陽明太陰者居多,中氣實則病在陽明,中氣虛則病在太陰,病在二經之表者,多兼少陽三焦,病在二經之者,每兼厥陰風木,以少陽厥陰,同司相火,陽明太陰,溼熱內鬱,鬱甚則少火皆成壯火,而表上下,充斥肆逆,故是證最易耳聾乾嘔,發痙發厥,而提綱中不言及者,因以上諸證,皆溼熱病兼見之變局,而非溼熱病必見正局也,始惡寒者,陽為溼遏而惡寒,終非若寒傷於表之惡寒,後但熱不寒,則鬱而成熱,反惡熱矣,溼蔽清陽則胸痞,溼邪內甚舌白,溼熱交蒸則舌黃,熱則液不升而口渴溼則飲內留而不引飲,然所云表者,乃太陰陽明之表,而非太陽之表,太陰之表,四肢也,陽明也,陽明之表,肌肉也,胸中也,故胸痞為溼熱必有之證,四肢倦怠肌肉煩疼,亦必並見,其所以不幹太陽者,以太陽為寒水之腑,主一身之表,風寒必自表入,故屬太陽,溼熱之邪從表傷者,十之一二,由口鼻入者,十之八九,陽明為水穀之海,太陰為溼土之髒,故多陽明太陰受病,膜原者外通肌肉,內近胃腑,即三焦之門戶,實一身之半表半也,邪由上受,直趨中道,故病多歸膜原,要之溼熱之病,不獨與傷寒不同,且與溫病大異,溫病乃少陰太陽同病,溼熱乃陽明太陰同病也,而提綱中言不及脈者,以溼熱之證,脈無定體,或洪或緩,或伏或細各隨證見,不拘一格,故以一之脈,拘定後人眼目也。溼熱之證,陽明必兼太陰者,徒知臟腑相連,溼土同氣,而不知當與溫病之必兼少陰比例,少陰不藏,木火內燔,風邪外襲,表相應,故為溫病,太陰內傷溼飲停聚客邪再至,內外相引,故病溼熱,此皆先有內傷,再感客邪,非由腑及之謂,若溼熱之證,不挾內傷,中氣實者,其病必微,或有先因於溼,再因飢勞而病者,亦屬內傷挾溼,標本同病,然勞倦傷脾為不足,溼飲停聚為有餘,所以內傷外感孰多孰少,孰實孰虛又在臨證時權衡矣。

العربية

بسم الله الرحمن الرحيم ملاحظة ذاتية، هذا البند هو المخطط العام لأعراض الرطوبة والحرارة، وأمراض الرطوبة والحرارة تنتمي إلى يانغ مينغ وتاي يين في الأكثر، فإن كانت تشي الوسط قوية فالمرض في يانغ مينغ، وإن كانت تشي الوسط ضعيفة فالمرض في تاي يين، والمرض في ظاهر القناتين يكثر فيه مصاحبة شاو يانغ والسام جياو، والمرض في باطن القناتين يكثر فيه مصاحبة جويه يين والريح والخشب، لأن شاو يانغ وجويه يين يشتركان في تدبير النار الكامنة، ويانغ مينغ وتاي يين، تحتقن فيهما الرطوبة والحرارة، فإذا اشتد الاحتقان صارت النار الصغيرة كلها ناراً عظيمة، وانتشرت في الظاهر والباطن والأعلى والأسفل، وعتت وطغت، ولذلك هذا المرض أسرع ما يكون إلى الصمم والقيء الجاف، والتشنج والانقلاب، وأما ما لم يذكره المخطط العام فلأن هذه الأعراض كلها أحوال متغيرة تظهر مصاحبة لأمراض الرطوبة والحرارة، وليست أحوالاً أصلية لا بد أن تظهر في أمراض الرطوبة والحرارة، والبدء بالنفور من البرد سببه أن يانغ يحجبه الرطوبة فينفر من البرد، وليس في النهاية كنفور من البرد بسبب تأذي الظاهر بالبرد، ثم بعد ذلك حرارة فقط بلا برد، وذلك أن الاحتقان صار حرارة، فينفر من الحرارة، والرطوبة تحجب يانغ الصافي فيحدث خفقان الصدر، ومتى اشتدت الرطوبة الداخلية ابيض اللسان، ومتى تعاونت الرطوبة والحرارة وتبخرتا اصفر اللسان، والحرارة تمنع صعود السوائل فيحدث العطش، والرطوبة تحبس الشراب في الداخل فلا يطلب الشرب، وأما ما يسمى ظاهراً فهو ظاهر تاي يين ويانغ مينغ، لا ظاهر تاي يانغ، وظاهر تاي يين هو الأطراف، وظاهر يانغ مينغ هو العضلات والصدر، ولذلك خفقان الصدر من الأعراض التي لا بد منها في الرطوبة والحرارة، وكذلك يلزم مصاحبته وهن الأطراف ووجع العضلات، وأما عدم تعلق ذلك بتاي يانغ فلأن تاي يانغ عضو الماء البارد، وهو المسؤول عن ظاهر البدن كله، والريح والبرد لا بد أن يدخلا من الظاهر، ولذلك ينسبان إلى تاي يانغ، وأما الرطوبة والحرارة فما أصاب منها الظاهر عُشر أو عشران، وما دخل منها من الفم والأنف ثمانية أو تسعة أعشار، ويانغ مينغ بحر الماء والغذاء، وتاي يين عضو الأرض الرطبة، ولذلك يكثر أن تتأذى يانغ مينغ وتاي يين، والغشاء الأصلي متصل ظاهراً بالعضلات، وقريب باطناً من المعدة، وهو باب السام جياو، بل هو نصف ظاهر البدن ونصف باطنه، والشر يرد من الأعلى فيتجه مباشرة إلى الطريق الأوسط، ولذلك يكثر أن يعود المرض إلى الغشاء الأصلي، والحاصل أن أمراض الرطوبة والحرارة لا تختلف عن أمراض البرد فحسب، بل تخالف أمراض الحرارة مخالفة كبيرة، فأمراض الحرارة مرض مشترك بين شاو يين وتاي يانغ، وأمراض الرطوبة والحرارة مرض مشترك بين يانغ مينغ وتاي يين، وأما ما لم يذكره المخطط العام من النبض فلأن أعراض الرطوبة والحرارة لا نبض ثابت لها، فقد يكون عريضاً أو بطيئاً، أو خفياً أو دقيقاً، كل بحسب ما يظهر من الأعراض، لا يتقيد بنمط واحد، فلا ينبغي أن يُقيد بنبض واحد فتُحصر به أبصار المتأخرين. وأمراض الرطوبة والحرارة لا بد أن يصاحب يانغ مينغ فيها تاي يين، فإن من يعلم فقط اتصال الأعضاء وتشارك الأرض الرطبة في التشي، ولا يعلم أنه ينبغي أن يقاس على مصاحبة أمراض الحرارة لشاو يين، فشاو يين إذا لم تخزن، توقدت النار والخشب في الداخل، وهاجمت الريح الشريرة من الخارج، فاستجاب الظاهر والباطن، فحدثت أمراض الحرارة، وتاي يين إذا تأذت في الداخل واحتجز الشراب الرطب، ثم ورد الشر الضيف مرة أخرى، فجذب الداخل والخارج أحدهما الآخر، فحدثت أمراض الرطوبة والحرارة، وهذه كلها تأذٍ داخلي سابق ثم إصابة بشر ضيف، لا بمعنى انتقال المرض من العضو إلى العضو، وإن كانت أمراض الرطوبة والحرارة غير مصحوبة بتأذٍ داخلي، وكانت تشي الوسط قوية، كان المرض لا بد ضعيفاً، أو كان هناك من مرض بسبب الرطوبة أولاً ثم بسبب الجوع والتعب، فهو أيضاً من التأذي الداخلي المصحوب بالرطوبة، والأصل والفرع مرضان معاً، لكن التعب يُتلف الطحال فيكون نقصاً، واحتباس الشراب الرطب يكون زيادة، فمقدار ما في التأذي الداخلي والإصابة الخارجية من كثرة وقلة، ومن امتلاء وخلاء، يرجع إلى موازنة الطبيب عند معاينة الحالة.

1 / 30